شباب الجنة

منتدي إسلامي شامل يضم كل شى فى العالم مع تحيات ابراهيم ومحمد
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 تنظيم الله المختار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد صبحى البحيرى



عدد الرسائل : 19
تاريخ التسجيل : 28/01/2008

مُساهمةموضوع: تنظيم الله المختار   الخميس فبراير 28, 2008 5:18 am





لو سكتت الفضائيات عن تعقُّب خطاب الظواهري الأخير (أربعون عاما على ضياع القدس) لربما انتُسِيَ الخطاب أو، على الأقل، لم يتوقف عنده الكثير، ولكن مع الاتصال بأهل الحل والعقد من أصحاب الشأن في حركة حماس ثارت زوبعة لم تهدأ محملة كالعادة تشكيكا بالرجل وحطا من مكانته بما لا يخلو من تحقير له وسخرية من حاله بالرغم من جهاده وخسارته للأهل والأمن والأمان وللمال والأولاد والعيال.
من قرأ نص الخطاب أو استمع له سيدرك على الفور أنه جاء بمناسبة مرور أربعين عاما على ضياع القدس وهو عنوان الخطاب أصلا، ولم يختص الخطاب بالحديث عن حركة حماس وحدها بل طال المجاهدين في فلسطين سواء كانوا من حماس أو من خارجها وطال العلمانيين من قوميين ووطنيين ويساريين فضلا عن المحكومين والحكام العرب وفي مقدمتهم جمال عبد الناصر وحتى أولمرت وباراك ومن بعدهم قبائل سيناء، ومع ذلك، وكالعادة، قامت قائمة حماس على الرجل لأنه، ويا للمفارقة، طالب بدعمهم وأسدى لهم النصح الذي أمرت به الشريعة، فما الذي قاله الظواهري؟ وبأي لغة تلقى الإجابة؟
ربط الظواهري ضياع القدس على أساس القول بضعف العرب وليس القول بقوة اليهود مدللا بذلك على حالة الفساد الشديد الذي تعيشه الأمة منذ عقود وعلى التنوع الأيديولوجي البائس الذي ركنت إليه الأمة ردحا من الزمن بديلا عن الإسلام، فـ "اكتشفت أنها كانت تعبد عجلا جسدا له خوار لا يضر ولا ينفع, كعجل بني إسرائيل"، وهكذا، ودون أن يراجعوا أنفسهم، " اصطف (مثلا) أهم تيار تيار قومي في العالم العربي تحت راية أمريكا الصليبية للقضاء على الجهاد في فلسطين".
ما قاله الظواهري يقوله الكثير من الناس سواء كانوا سياسيين أو إعلاميين أو مجاهدين أو حتى مواطنين لا ناقة لهم ولا جمل في السياسة، ولكن كفتهم الفطرة التي كفت الظواهري لينتقد حيث يصح النقد ويغضب حيث يجب الغضب ويدعم حيث يستدعي الموقف الدعم وينتصر حيث النصرة واجبة وينصح حيث الشريعة ملزمة فتجمع لديه من المبررات التي لا تخالف الفطرة السليمة ما يوجب بنظره "الصدع بالحق":"علينا اليوم أن ندعم المجاهدين في فلسطين بمن فيهم المجاهدون في حماس رغم كل أخطاء قيادتهم. ونقول لإخواننا المجاهدين في حماس: إننا وكل الأمة المسلمة معكم ولكن عليكم أن تصححوا مساركم".
أما عن إشكالية السلطة، فإذا كان الهدف من طرد عصابات القتل من غزة بحيث تؤول السلطة إلى المجاهدين دون ربطها "بإقامة منهج الله في الأرض" فلا حاجة للمجاهدين بها. فالظواهري، بلسان حال السلفية الجهادية وليس بلسانه الشخصي، يعتقد بالقول أن: "التخلي عن الحاكمية بحجة ضمان التداول السلمي للسلطة هي مسألة خاطئة" باعتبارها أولا، وبحسب الخطاب مع بعض التصرف، "مخالفة لثابت من ثوابت الشريعة" كونها تقوم على تحكيم شرائع دنيوية" والقسم على الوفاء بها من دون الشرائع السماوية، فإذا كان "الواقع أثبت أنه لا تداول سلمي للسلطة ولا احترام للناخبين ولا نزاهة فلأن الأمة واقعة تحت الحكم الصليبي الصهيوني. حدث هذا في غزة وحدث في الجزائر وحدث أخيرا في مصر"، فلماذا نعلق ثابتا من ثوابت الشريعة على مشجب العلمانية والدساتير؟
في الوقت الحالي استقر المجاهدون في غزة على تمكين مؤقت يقول الظواهري أنه يحتاج إلى انتباه بالنظر إلى أن المعركة القادمة ستكون طاحنة، وهو ما يستدعي:
· سرعة توحيد الصف الجهادي وتجاوز الخلافات.
· ووجوب ربط الجهاد في فلسطين بتيار الجهاد في العالم استعدادا للمواجهات القادمة، ولئلا تستفرد القوى المعادية بمجاهدي فلسطين.
فـ"القول, بأن التنازل عن أربعة أخماس فلسطين باتفاق مكة جاء لحقن دم الفلسطيني قول ثبت تهافته وبطلانه وقد تدفق الدم الفلسطيني شلالا بعد اتفاق مكة" وكذا "القول, بأن المقاومة في فلسطين هي حركة تحرير وطني فقط ولا صلة لها بإخوانها المجاهدين في العالم الإسلامي قول لن يؤدي إلا للخسارة".
هذا هو منطق السلفية الجهادية التي لا تتعامل مع الأحداث والوقائع بصيغ السياسات الوطنية والأيديولوجيات والمصالح والمكاسب والغنائم والعصبيات التنظيمية، ولم أجد في خطاب الظواهري قط كلمة واحدة عن تحريض القسام ضد قيادتها السياسية ولا تحريض الجهاد على علاقتها بإيران ولا هدم ألوية الناصر صلاح الدين ولا تهديد جيش الإسلام ولا تخوينا لهذا ولا ذاك بقدر ما هو نصح صارخ ونصرة بلا مقابل بل دعما للجميع سبق وأن قدمته لغير حماس بدء من الشيشان وانتهاء بالصومال ومن أندونيسيا حتى العراق، بل أن كل ما لدى الظواهري قاله: "إننا معكم في تصديكم لإسرائيل ولعملائها العلمانيين باعة فلسطين, رغم كل أخطاء قيادتكم ورغم تخليهم عنا وعن بقية المجاهدين في بلاد الإسلام"، و"لا نستطيع أن نتخلى عن المجاهدين في حماس ولا في سائر فلسطين في هذه الظروف. لأن انكسار المجاهدين في حماس وغيرها من جماعات المجاهدين هو انكسار للجهاد في فلسطين وتمكين لقوى الخيانة والعمالة للصليبيين واليهود في أكناف بيت المقدس".وبعد ذلك يتساءل الظواهري قبل أن يفصل في الأمر ويستحث قبائل سيناء على نصرة أهل فلسطين فيقول: "السؤال الهام الآن هو: كيف ندعم المجاهدين في حماس و في سائر فلسطين؟"، فماذا كان جزاء الرجل ليستحق التوبيخ من حماس على الدوام؟
استضافت قناة الجزيرة د.غازي الحمد ليعلق على ما قاله الظواهري فكان أول الغيث أن: "حماس حركة مستقلة لا تتلقى أوامر من أحد"، وكأن الظواهري جالس في عرينه وبرجه العاجي يوجه من علٍ تعليماته وأوامره لحماس أو لغير حماس، وجرى السيل ليكشف عن "أن حماس حركة مستقلة لها رؤيتها" وأن الظواهري "للأسف، دائما يتخبط في مواقفه، فتارة يقرأ الفاتحة على روح حماس ثم يأتي بعد ذلك ليدعمها"، وهو عين ما قاله محمود الزهاربحسب الاقتباس الأخير مضيفا أنه "لا يعرف حماس" وبالتالي فـ "حماس ليست قلقة من رسالةالظواهري ... ( كونه) لا يستوعب ما يجري ولا يدرك حقيقة وتفاصيل الأمور" مثلما جادت به قريحة الشيخ أسامة حمدان ممثل الحركة في لبنان، وعلى الظواهري أن يستوعب ويعرف "أن حركة حماس لا تتخذ قرارًا فرديًا يصنعه رجل وحده، ينظّر فيه على من يشاء"!؟ وبما أنه ليس من أهل مكة فأنى له أن يستوعب حركة لها "رؤيتها الخاصة"؟ كما يقول صاحب المروءة الذي حسم أمره هذه المرة معلنا أن حماس "ليست بحاجة إلى نصيحة من تنظيم القاعدة "؟ وكأن النصح يحتاج إلى إذن!
هذه بعض تصريحات قادة حركة حماس في ردهم على خطاب الظواهري. وإذا كان من الممكن تفهم غضبة حماس على الخطاب القاسي للظواهري حين عظم أجر الأمة فيها، فمما لا يمكن فهمه هو هذه الردود على خطاب كل ما فيه أنه ينتصر لحماس مثلما ينتصر لأي مجاهد في فلسطين أو خارج فلسطين، فهو لم ينتقدها بالرغم من ملاحظاته على السلوك السياسي لها وهذا من حقه ومن حق أي مراقب، وحتى حركة حماس لا تخلوا من التنازع في الرأي بين قياداتها وقواعدها وهو ما عبر عنه الزهار نفسه في لقاء سابق له مع الجزيرة. ولكن الأمر المحير على الدوام والذي يتعاظم أثره بين المناصرين لحماس والمحبين للقسام هو الشعور بنكران الجميل وإظهار البغض والعداوة لمن يخالفها النهج أو الرأي خاصة لأنصار ورموز السلفية الجهادية، وفي هذا السياق يقولون لك نقبل النصح، ولما يأتي النصح يقول قائد الحركة بلا مواربة أن حماس "ليست بحاجة إلى نصيحة من تنظيم القاعدة"! ولعمري أنها ما قبلت نصيحة من أحد فماذا يضير تنظيم القاعدة؟
لا شك أن السلفية الجهادية تقيم وزنا كبيرا للمجاهدين المرابطين في ثغورهم، وتحسب أنهم أهل حق كلما التبس الأمر على العامة من المسلمين، وهو موقف عقدي وليس بدعة سلفية، وتأسيسا على ذلك لم أسجل في يوم ما أي نقد من رموز السلفية الجهادية وكبار كتابها ووعاظها للقسام، دون أن يعني هذا أن القسام ملائكة مثلما أن أي مجاهد ليس ملكا هو الآخر سواء كان في الشيشان أو العراق أو كشمير أو أفغانستان أو حتى في زمن النبوة، وليست فعلة الصحابي الجليل خالد بن الوليد التي أنكرها الرسول صلى الله عليه وسلم عنا ببعيدة. هذا الموقف الطبيعي هو ما يخيف القيادة السياسية في حماس وهي ترى وكأن السلفية الجهادية تتربص بها وتحاول استمالة القسام، ليس كما يخبص البعض إلى تنظيم القاعدة، بل إلى السلفية كمنهج علمي وعملي وهو ما من شأنه، إن حصل وهو نسبيا واقع، سيجعل القيادة السياسية في واد وخط الجهاد والمجاهدين في واد آخر، وعندها ستبدو حماس السياسية كمن يبلع السكين على الحدين فلا هي بقادرة على وقف زحف المنهج السلفي ولا هي بقادرة على التخلي عن القسام أو محاصرتها.
أحد القساميين المسجل عضوا في شبكة جهادية يقول مؤيدا لخطاب الظواهري ومعاتبا زملاءه في الشبكة بالحرف الواحد: " أقسم بالله العظيم أنه شرح صدري كما كان يشرح صدري في مناصحة حماس، وأقول: هل بقي لبعض الأخوة المحتسبين كلام بعد هذا؟ هل سيلتزمون بدعاء لنا لا علينا كما فعل بعض الأخوة وجعلونا مجرمين؟ وأحدهم جعلنا مرتدين؟ وآخر جعلنا منافقين؟ والكثير الكثير؟ لا أقصد القيادة السياسية، بل ليوث القسام تم وصفهم بذلك. لله درك أيها الشيخ".
ويتابع: "عندما جاءنا الخبر والتعميم علينا بأن الشيخ المجاهد أيمن الظواهري يدعوا لنصرة حماس والقسام كبّر المجاهدون بداخل الموقع، والبعض أطلق الرصاص في الهواء. يا تري لماذا فرحنا؟ فرحنا لأننا في خندق واحد وعدونا واحد والهجمة علينا وعليهم لا فرق بيننا وبينهم،ونحن المجاهدين من عز الدين القسام نقول لك ياشيخ: والله لن نخذل الدين ولن نخذلك وسنمضي على ذات الشوكة في قتال اليهود والمرتدين ولن ترى منا إلا ما يشرح صدرك وصدر قوم مؤمنين وسنثخن بأعداء الدين أيما إثخان". ولعل أخطر ما في الشهادة أنها تتحدث عن" وصول خبر وتعميم" على القواعد، أليس هذا ما تخشاه القيادة السياسية وهي توبخ الظواهري وتستخف بالقاعدة وتحارب السلفية الجهادية؟
ما أن قررت حماس المشاركة السياسية والحصول على الشرعية الدستورية كما يقول الزهار ومن ثم دخول الانتخابات البلدية والتشريعية حتى كان لها العالم بالمرصاد بمن فيهم فخامة الرئيس وكبار مجرميه من دحلان حتى رشيد أبو شباك، فأية شرعية دستورية فازت بها حماس؟ وحبذا لو تجيب على هذا السؤال: لماذا يطالب العالم حماس بتلبية ما يسمى بالشروط الثلاثة للجنة الرباعية الدولية وهي (1) الاعتراف بإسرائيل و(2) نبذ العنف و(3) القبول بالشرعية الدولية والاعتراف بكافة المعاهدات والاتفاقات الموقعة مع إسرائيل؟ بينما لا يقدم ذات المطالب إلى القاعدة، أو بالأصح إلى السلفية الجهادية؟ ألأن أمريكا وإسرائيل يمكن أن تتفاوض أو تتفاهم مع حركة إسلامية وطنية مجاهدة مشروعة! فيما لا تستطيع ذلك مع جماعة من الإرهابيين القابعين في كهوف تورا بورا؟ أرجو ألا يكون هذا هو الجواب.
"أتركونا وشأننا"! أو بصيغة حسن نصر الله "حِلُّو عنا"، تماما كما خاطب الكثير من كتاب حماس وأنصارها وبعض السفهاء فلسطينيين من أهل مكة بنفس اللغة والمفردات وبأسوأ وأكثر بشاعة، وآخر المطاف لمن لا يعجبه عجب حماس وكتابها إليه القول الفصل: "أهل مكة أدرى بشعابها". الملفت بخطاب حماس السياسي والتنظيمي أنه يشبه الخطاب التوراتي، فهي تتصرف وكأنها تنظيم الله المختار! وكأن الله ملَّكها شؤون مكة، أو كأنها استخلفت وصية على القضية والبلاد والعباد والمسلمين والقاصرين والعجزة والغرباء وتورا بورا والعراق والشيشان، ويا ويل من جادلها حتى لو كان ممن خبر شعاب مكة. وحبذا لو تجيب حماس ثانية على هذا السؤال:
هل عمر بن الخطاب وصلاح الدين الأيوبي وأبي عبيدة الجراح وتميم الداري وقتيبة بن مسلم وخالد بن الوليد وسلمان الفارسي ويوسف بن تاشفين وعز الدين القسام وبن لادن وحسن البنا وغيرهم من عظماء القادة المسلمين الذين جاب جهادهم العالم من أهل مكة؟ وهل الذين جاهدو في قضيتهم وانتصروا لها من خارج فلسطين من أهل مكة؟ وهل الكتاب والعلماء والمثقفين الذين اختلفوا مع حماس سواء كانوا فلسطينيين أو عربا أو مسلمين من أهل مكة؟ وهل بعض قيادة حماس في الخارج وعلى رأسهم خالد مشعل من أهل مكة؟ وهل المشردون من الشعب الفلسطيني من أهل مكة؟ وهل عبدالله عزام وهو يجاهد في أفغانستان كان من أهل مكة؟
وهل كان الشهداء العظام في حماس كالشيخ أحمد ياسين والرنتيسي والمقادمة ويحيى عياش وصلاح شحادة وأبو شنب وأبو هنود والأخوين عماد وعادل عوض الله وعماد عقل وأبو اكحيل ليقولوا للظواهري لسنا بحاجة لنصيحتكم لو استحقوا النصح؟ وهل هذا رأي نزار ريان ويونس الأسطل ومحمد ضيف وماهر الرملي وعز الدين الرشق؟ أم أن هؤلاء ليسوا من أهل مكة؟ وهل رفض النصيحة أو تهديد جيش الإسلام سيرفع من أسهم حماس دوليا ويزيد التعاطف معها ويحقق لها المكاسب!؟
في عز المواجهات في غزة مع التيار المنفلت من عقاله نقلت الفضائيات مشهد تراكض الناس رجالا ونساء على غير هدى، منفلتين مذعورين، إثر وصول الرصاص إليهم ووقوعهم وسط الاشتباك، ولا يهم رصاص من كان، وفي عز الميمعة ركضت فتاة منقبة لم تستطع تبيُّن طريقها من هول الموقف فرفعت النقاب وكشفت عن وجهها فانطبق عليها قول الشاعر:


ما كانت الحسناء تكشف شعرها لو أن في هذه الجموع رجال
اللهم انصر إخواننا المسلمين في فلسطين .. اللهم اشدد وطأتك على يهود .. اللهم أرنا في يهود ومن والاهم عجائب قدرتك .. اللهم خذ المرتدين أخذ عزيز مقتدر ، اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا .. اللهم إنا ندرأ بك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم ..

اللهم يا مجيب دعاء المضطرين : أجب دعوة الأيامى والثكالى في أرض أنبياءك .. اللهم إنهم ضعفاء فقوّهم ، وعرايا فاكسهم ، وجَوعى فأطعمهم .. ربنا إنه قد انقطع عنهم مدد الأرض ، وأنت مالك الملك ، وليس لهم إلا أنت .. اللهم كن لهم ولا تكن عليهم .. اللهم لا تكلهم إلى أنفسهم طرفة عين .. اللهم أرهم الحق حقا وارزقهم اتباعه ، وأرهم الباطل باطلا وارزقهم اجتنابه .. اللهم قوهم بالمسلمين وقو المسلمين بهم .. اللهم احفظ قادتهم ومجاهديهم وسائر رجالهم ونسائهم وأطفالهم وشيوخهم .. اللهم احفظ إخواننا وأخواتنا وأبنائنا وبناتنا في فلسطين وسائر الأرض يا أرحم الراحمين



مع تحيات اخوكم/محمد صبحى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تنظيم الله المختار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب الجنة :: الصوتيات والمرئيات :: الصوتيات والمرئيات الاسلامية-
انتقل الى: